تنوين | بلسانٍ عربي
تنوين | بلسانٍ عربي
:
:

الجزيرة الفراتية..  وحدة اللغة والتاريخ والجغرافيا

12:00
دقائق
تنوين
الجزيرة الفراتية..  وحدة اللغة والتاريخ والجغرافيا

بينَ سوريا والعراق وتركيا، ثمةَ ترابطٌ جغرافيٌ وتداخلٌ اجتماعيٌ، ومصالحُ مشتركة. فضلاً عن وحدةِ الإطارين الثقافيِّ والحضاريِّ بين تلكَ البلدانِ الثلاثة.

فسكانُ ”الجزيرة الفراتية” الممتدةِ بينَ الدولِ الثلاثِ، ووفقاً لمعاييرِ ومحدداتِ الهويةِ في تعريفِها الحديثِ يشكلونَ هويةً مشتركةً تقومُ على التنوعُ في إطارِ وحدةِ الهويةِ الأساسية ” الأصل العرقي، اللغة، الدين”.

و ”الجزيرةُ الفراتية” عبارةٌ عن مناطقَ شاسعةٍ متراميةِ الأطرافِ تمتدُّ بين نهريْ دجلةَ والفراتِ إضافةً إلى أراضيْ حوضِ الفراتِ التي تقعُ على الضفَّةِ الغربيةِ له من الحدودِ التركيةِ الحالية، حيثُ عاشَ على أرضِ تلكَ المنطقةِ جماعاتٌ بشريةٌ متنوعةٌ من ”الكلدانِ والسريانِ والآشوريين والكرد والتركمان والعرب”، فتكادُ تكونُ من المناطقِ الأكثرِ ثراءً في العالمِ باللغاتِ والأديانِ والأعراقِ.


بينَ سوريا والعراق وتركيا، ثمةَ ترابطٌ جغرافيٌ وتداخلٌ اجتماعيٌ، ومصالحُ مشتركة. فضلاً عن وحدةِ الإطارين الثقافيِّ والحضاريِّ بين تلكَ البلدانِ الثلاثة.

فسكانُ “الجزيرة الفراتية” الممتدةِ بينَ الدولِ الثلاثِ، ووفقاً لمعاييرِ ومحدداتِ الهويةِ في تعريفِها الحديثِ يشكلونَ هويةً مشتركةً تقومُ على التنوعُ في إطارِ وحدةِ الهويةِ الأساسية ” الأصل العرقي، اللغة، الدين”.

و “الجزيرةُ الفراتية” عبارةٌ عن مناطقَ شاسعةٍ متراميةِ الأطرافِ تمتدُّ بين نهريْ دجلةَ والفراتِ إضافةً إلى أراضيْ حوضِ الفراتِ التي تقعُ على الضفَّةِ الغربيةِ له من الحدودِ التركيةِ الحالية، حيثُ عاشَ على أرضِ تلكَ المنطقةِ جماعاتٌ بشريةٌ متنوعةٌ من “الكلدانِ والسريانِ والآشوريين والكرد والتركمان والعرب”، فتكادُ تكونُ من المناطقِ الأكثرِ ثراءً في العالمِ باللغاتِ والأديانِ والأعراقِ.

شكَّلتْ هذه المنطقةُ عبرَ التاريخِ إقليماً متجانساً محددَ الملامحِ والحدود، يتمدَّدُ أحياناً وينكمشُ في أحيانٍ أخرى حسَبَ تعاقُبِ الإمبراطورياتِ والدُّولِ على هذه المنطقة، إلى أنِ انتهى بترسيمِ الحدودِ بين “العراق وسوريا وتركيا”، الذي نتج َ بشكلٍ أساسيٍ عن اتفاقية سايكس- بيكو عام ألفٍ وتسعمئةٍ و ستةَ عشر (1916 م) لتقاسُمِ المنطقةِ إبّانَ انهيارِ الإمبراطوريةِ العثمانية، وما تلاها من معاهداتٍ، وما نتجَ عنها من تأسيسِ الدولِ الحديثةِ التي تقاسمتْ بلادَ ما بين النهرين.

سنتحدَثُ في هذه الحلقةِ عن لهجةٍ مشتركةٍ يتكلّم بها أهالي ماردين والقامشلي والموصل وهي اللهجة المُحلَّمية.

من هم عرب المُحلَّمية؟

نبعُ المياهِ الَّصافي هكذا تعني المُحَلَّمية كما يؤكِّدُ أهلَها الذين نشؤوا في منطقةِ طور عابدين قبل آلاف السنين.

المُحَلَّمية أو “بنو مُحَلَّم” هي قبيلةٌ عربيةٌ كبيرةٌ تتواجدُ جنوبَ جبلِ الطورِ وتُقيمُ في منطقةِ سماها السريان باسمهم (بيت مُحلّم).

والفرد مُحلّمي ” وتلفظُ بضمِّ الميمِ وفتح الحاء وتشديدِ اللام ” والمُحَلَّمي يُنسبُ إلى مُحَلَم بن ذهل بن شيبان وكانت هذه القبيلةُ في بدايتِها بطناً من بطون بني شيبان اندمجتْ مع باقي بطونِ هذه القبيلة (بنو مرة بنو أبي ربيعة و بنو الحارث) لتتشكَّلَ منها قبيلة بني شيبان الكبيرة .

أماكن انتشارهم:

يعتبرُ جبلُ طورِ عابدين المعروف بمرتفعاتِ ماردين على الحدودِ التركية السورية، الموطنَ الأساسيَّ لبني شيبان منذ ما قبل الفتحِ الإسلامي، كما ينتشرون في شمالِ شرق سوريا في المنطقةِ المعروفة بالجزيرة، وفي لبنان وبلدان أوروبية عديدة.

مرتْ أحداثٌ أليمةٌ على منطقة طور عابدين ألقتْ بظلالها على السكانِ هناك وتركت آثاراً سلبية مازالوا يعانونَ منها إلى اليوم ودفعتْهم بالهجرةِ إلى أكثرَ من مكان.

هذه الأحداثُ وغيرُها دفعتْ بسكانِ المنطقةِ من عربٍ وأكرادٍ وسريانٍ إلى النزوحِ عن هذه المنطقةِ، فمنهم من اتجه إلى الدَّاخلِ التركيِّ وتحديداً إلى المدن الكبيرةِ حيث فرصُ العملِ متاحةٌ هناك وقسمٌ سلكَ طريقَ الجزيرةِ السورية.

لهجة بني مُحلَّم:

مازال أبناءُ شيبانُ متمسكينَ بلهجتهم وهي لهجةُ المناطقِ التي سكنتها قبائلُ بكرٍ وتغلبَ والتي حملتْ معها لهجاتِها إلى هذه المناطِقِ وحافظتْ عليها بحسبِ ما ذكر الكاتبُ العراقيُّ عادل البكري في كتابِه اللهجةِ الموصلية.

إلا أنَّ هذه اللهجةَ فقدتْ بعضَ ميزاتِها سواءً في موطِنها “جبل الطور” حيث التركيةُ اللغةُ الرسميةُ للدولةِ والتي تأثرتْ بلكنَتِها، أو في المناطقِ والبلدانِ التي هاجرَ إليها أصحابُها في بدايِة القرنِ الماضي وتأثرهم بلغاتِ ولهجاتِ أهلِ تلك البلادِ التي اختلطوا بأهلِها وإن كان بنسبٍ متفاوتَةٍ اختلفتْ من مكانٍ إلى مكانٍ ومن بلدٍ إلى آخر .

ففي مدينةِ القامشلي حاولَ أصحابهُا تحسينَها بطريقةٍ غريبةٍ نوعاً ما، كقولهم في جيتُ (أجيتُ) وحذفهم النونَ من آخر الأفعالِ الخمسةِ كقولهم في تتروحون، تلعبين (تتروحوا، تلعبي) ونطقِهم لحرفِ الاستفهام مَنْ (مين) وتحديثِهم للكثيرِ من ألفاظِها القديمةِ أو الغريبةِ لتصبح أكثرَ فهماً عند من لا يتحدَّثُ بها من الآخرين .

وكانت منطقةُ القامشلي من أكثرِ تلك المناطقِ التي تأثرتْ فيها اللهجةُ المحلّميّة ُ نظراً لإقامةِ الكثيرِ من المحلميينَ في قرىً وحاراتٍ جمعتْهم بالأكرادِ الذين يتكلمونَ اللغةَ الكرديةَ وبلكنتِها المختلفة عن اللغة العربية.

وهكذا كانَ حالُ المسيحيينَ العربَ الناطقينَ باللهجةِ ذاتِها وإن كان بوطأةٍ أخفَّ من المحلميين، بسببِ إقامتِهم في أماكنَ جمعتْهم بمسيحيينَ يتحدثون اللغة السريانية وهي لغةٌ ساميةٌ ذاتَ لكنةٍ قريبةٍ من العربيةٍ وابتعادِهم في الوقتِ ذاتِه عن أماكنِ تواجدِ المسلمينَ في كثيرٍ من الأحيانِ، ما جعلَ لغتَهم العربيةَ بعيدةً عن تأثيرِ اللغةِ الكردية والعربيةِ البدوية ولكَنَاتها إلاّ مَن كانتْ منهم لغتُه الأساسيةُ هي الكردية .

وأما من نزحَ من هؤلاءِ الناطقينَ بها إلى حلبَ ولبنانَ، فلقدِ استطاعوا أن يحافظوا عليها وعلى لكْنَتِها في بدايةِ نزوحِهم، وواصلوا التحدُّثَ بها فيما بينهم ولم يتخلوا عنها.

ومن هاجرَ منهم إلى الموصلِ كان تأثيرُ لهجةِ أهلِها على لهجتِه أقلَّ، نسبةً نظراً لجزريةِ اللهجتين والتقاربِ الكبيرِ بينَهما وخاصةً أنَّ لهما نفسَ الخواصِّ ما جعلهم يحافظونَ عليها هناك وعلى لكنتها بشكلٍ جيدٍ .

اهتمام المؤرخين والباحثين بها:

لقد منحتْها كثرةُ الألفاظِ العربيةِ القديمةِ والنادرةِ في بطنِها مكانةً مميزةً جعلتْ الكثيرَ من اللغويينَ يُجْرون عليها أبحاثاً ويكتبونَ عنها، فقد أصدرَ الباحثُ اللغويُّ الألماني “Urgen Sasse” في العام ألفٍ وتسعمئةٍ و واحدٍ و سبعين 1971 كتاباً حمل اسمها بعنوان: ( اللهجةُ العربيةُ المحلميةُ في قضاءِ ماردين ). تبِعه الباحثُ اللغوي ُ الألماني البروفسور(Otto Jastrow ) بأبحاثٍ كثيرة عن

اللهجاتِ العربية، وخلُصَ الاثنانِ إلى أنَّ اللهجةَ المحلميةَ هي لهجة ٌ عربيةٌ قديمةٌ وأكثرُها قرباً من الفصحى في هذا الزمان.

كما صنَّفَتْها جمعية (فولكسفاكن) الألمانية من اللهجاتِ العربية المهددة ِبالانقراض، نظراً لعدم اهتمام العرب الآخرين بها ولمزاحمة التركية لها في عقر دارها واستغناء من هاجر من أهلها إلى المناطق الأخرى عن الكثير من ألفاظها القديمة أو تحديثه .

وكتبت عنها (Journal of the American Oriental ) عام ألفٍ وتسعمئةٍ و اثين و ثمانين مقالاً تحدثتْ فيه عن هذه اللهجةِ العربيةِ وما لها من ملامحَ وظلال ٍ صوتيةٍ قائلة:

“وفي واحدةٍ من اللهجاتِ العربيةِ التي يتحدّثُ بها أهالي منطقةِ ماردين وتسمَّى “اللهجة المحلمية” والتي نجدُ فيها سلسلة ً من التوقُّفاتِ والاحتكاكات والألحانِ الصوتيةِ المتقطعةِ في كلِّ ألفاظِها دونَ وجودِ أحرفَ مفردةٍ صامتة ٍ توكيدية”.

فيمكنُ القولُ أنَّ اللهجةَ المحلميةَ لهجةٌ عربيةٌ قديمةٌ وأصيلةٌ يتحدثُ بها عددٌ كبيرٌ من أبناءِ منطقةِ جبلِ الطُّورِ مسلمينَ ومسيحيين، ارتبطتْ بهم وارتبطوا بها وعُرفتْ لدى الجميعِ في تلكَ المنطقةِ باللهجةِ المحلميّةِ.

صراع من أجل البقاء:

هنا مقطع قصير لشخص يحكي فيه أنه ينبغي أن نحافظ على لهجتنا من الضياع يمكن إرفاق الصوت معه.

لقد تعلقَ المحلميونَ بلهجتِهم حتى تجاوزوا المحسوَس، وأدركوا أنَّها من الروابطِ الأساسيةِ التي تربطُهم بعروبَتِهم، ومع زوالهِا سيزولُ هذا الشُّعورُ، وبالتَّالي يسهُلُ صَهْرهم و تذويبُهم في كنفِ القومياتِ الأخرى المجاورةِ، وعلى الرغم من كلِ تلكَ الضغوطِ بقيَ هؤلاءِ العربُ بمسلميهِم ، وبعضَ مسيحييهم محافظينَ على لغتِهم العربية ، وبلهجتِها المحكيةِ الخاصَّةِ بهم، فاستعملوها في موطِنها ، وخارجَ موطِنها ، ولم تتطورْ هذه اللهجةُ في موطنِها لوقوعِ أهلِها تحت حُكمِ من هُم من غيرِ العرب.

ومن يسمعْ هذه اللهجةَ لأولِ مرةٍ، يشعرُ للوهلةِ الأولى، وكأنّه أمامَ لغةٍ غريبةٍ، من الصَّعبِ فهمَها، لما تحتويه من كلماتٍ عربيةٍ قديمةٍ لم يعدْ أغلبُها موجوداً إلا في بطونِ قواميسِ اللغة العربية..

فيقولونَ عمَّن يصيبُ بالعين: “عيْنُه تِشقع”، وتقول العرب : “شَقعه بعينه ولقَعه”، ويستعملون لفظة “تروّحَ” أي استراحَ، وهي لفظةٌ قديمة ٌ أيضاً قلَّ من يستعملُها اليوم غيرهم، وقال أبو محنف في خروجِ صالح ِبنِ مسرح ٍ – من الخوارج – في دارا: ” فحدثني المحلمي فقال : …. فلمّا أمسوا رجعوا إلى عسكرهم ورجعنا إلى عسكرنا فصلينا وتروّحنا وأكلنا من الكِسَر”. ويستعملونها أيضاً جواباً لسؤال كيفَ أنت؟ فيجيب : “أنا متروِّح” أي بصحة جيدة، ويقال لمن شفي من مرضه “تروَّح”. ويستعملون أيضاً أفعالاً مثل: يسبي ، يحزّق ، يحشّك ، يسري أي يمشي بحركة خفيفة، ويتحركُ ليلاً واستعملت هذه اللفظة في كلامِهم، وقصائِدهم ، ونقرأها هنا على لسانِ فتاةٍ توقظُ أمَّها ليلاً وهي نائمةٌ فتقول لها:

أميْ قومي تفرَّجي ماما قومي من النوْم

ماما قومي تفرجي الغزلان سري يسروْن

يسروْن سَرية خفيفة أغراب ومسكنن مَوْ هوْن

وقال المبرد في الكامل : ( والسريُ لا يكونُ إلا سيرَ الليل، قال الله عز وجل: “فأسر بأهلك” (الحجر56)

ويقولونَ عن النَّجمة أو الكوكبِ إذا مشى : سارَ، والمعروفُ عن الكواكبِ أنَّها سيارة فقالوا هنا:

يا نجمةَ الصبحِ سيريْ مع القمرِ سيري

سلميْ على أميْ وأبوي وكل من أريتي لي

تراثهم الغنائي:

وبنو شيبانَ إذا ما غنَّوا لا يشيرونَ إلى المحبوبة بـ”حبيبتي”، بل بكلمةِ “ضلال” Delal. وهي كلمة كرديّة شائعة في غناء فولكلور الجنوب الشرقي تعني “حبيبي”، والحبيبة في الغناء المِرْدَلّي هي “ضلال” و”ضلالي” و”ضلالتي” و”مدلّلتي” و”قصبتي”.

ورغم غناء أهل المدينة لـ”حليمة” و”ميمو” و”شَوْقو”، فإن معشوقةَ ماردين الأولى تبقى “صبيحة” التي يكادُ اسمُها أن يكون مرادفاً للبلدة.

https://www.youtube.com/watch?v=6gKYHJ5y5lY

ورغم أن الهجراتِ من ماردينَ وجنوبِ شرقِ تركيا عموماً، عنتْ في وجهِ من وجوهِها انفصالُ الموسيقى عن مكانِها الأصليّ، أعادْت الموسيقى المهَجَّرة إلى الشمالِ السوريِّ إنتاجَ بيئةٍ أناضوليّةٍ مختلطة.

https://www.youtube.com/watch?time_continue=119&v=7J6nXP4zJ1A&feature=emb_title

أغنية صبيحة بالتركيّة والسريانيّة والكرديّة والعربيّة

https://www.youtube.com/watch?v=9MtffqX6SeM

أعدادهم: يمكننا هنا ذكر أماكن تواجدهم دون ذكر الأعداد حتى لا نقع في إشكالية الأرقام ودقتها.

رغمَ عدمِ وجودِ إمكانيةٍ لتحديدِ عددهم إلا أنَّ الإحصاءاتِ تشيرُ إلى أنَّهم يتوزعون على الشكل التالي:

- تركيا: يعيش فيها أكثر من تسعمئة ألفٍ 900,000 محلمي ويتواجدُ أكثرُهم في منطقتِهم الواقعةِ بين مدياتِ الصورِ وماردين وهناك أعدادٌ كبيرةٌ منهم موجودةٌ في منطقةِ لواء اسكندرون وخاصةً من محلميةَ الصورِ ويشكلونَ اليوم أكثرَ من ربعِ تعداد ِ سكان اللواء، وأعدادٌ كبيرةٌ أخرى تتوزعُ على باقي المدُن الكبيرةِ وخاصةً أنقرة وإسطنبول

- سوريا: ويعيش فيها أكثر من 120,000 مئةٍ و عشرينَ ألفَ شخصٍ هناك و يتوزعونَ ما بينَ الجزيرةِ السوريةِ حلبَ والقليلُ منهم في دمشقَ وباقي المحافظاتِ السوريةِ الأخرى وأكثرُهم من محلميةُ مديات.

لبنان: ويعيش فيه أكثر من مئةٍ و عشرةِ آلافِ 110,000 شخص ويعيشونَ في مدينتي بيروت وطرابلس و أكثرُهم من محلمية الصور .

- العراق: ويوجد فيه أكثرُ من خمسين ألف 50,000 ويعيشون في مدينة الموصل ومحيطها والقليل منهم في بغداد و أغلبيتهم من محلمية مديات.

ألمانيا : ويعيش فيها أكثر من مئةٍ و تسعين ألف 190,000 محلمي وينتشرون في كل أنحاء ألمانيا وأغلبهم من محلمية الصور .

- هولاندا والنمسا والدول ال إسكندنافية: ويعيشُ في هذه الدولِ أكثرُ من 50,000 خمسين ألفٍ عدد كبير منهم يعيش في الدول الإسكندنافية السويد والدنمارك والنرويج)0



المصادر:
1 كتاب الجزيرة الفراتية وديارها العربية / الكاتب: عبد الحكيم الكعبي
2 عرب المحلّمية
3 عرب الأناضول "المحلمية" / تقرير لقناة TRT التركية
4 موقع المحلّمية / التعريف بقبيلة المحلمية وتاريخها
5 ماردين / وثائقي على الجزيرة الوثائقية
6 اللهجة العربية المحلمية
7 مجلة الكاردينيا الثقافية / قبيلة المْحَلَّميَّة العربية والسريان
8 موقع معازف / تقرير: ماردين تغني: وما الحب سوى ضلال في ضلال

حلقات اخرى

رفح.. مدينة في دولتين

رفح.. مدينة في دولتين

أبواب بودكاست   |   بودكاست أواصر
 الأغوار.. أخفض بقعة على وجه الأرض

الأغوار.. أخفض بقعة على وجه الأرض

أبواب بودكاست   |   بودكاست أواصر
جبل عامل والجليل..وجهان لعملة واحدة ورئتين لجسم واحد

جبل عامل والجليل..وجهان لعملة واحدة ورئتين لجسم واحد

أبواب بودكاست   |   بودكاست أواصر
الجزيرة الفراتية..  وحدة اللغة والتاريخ والجغرافيا

الجزيرة الفراتية..  وحدة اللغة والتاريخ والجغرافيا

أبواب بودكاست   |   بودكاست أواصر
 وادي خالد.. قَدم في سورية وأخرى في لبنان

وادي خالد.. قَدم في سورية وأخرى في لبنان

أبواب بودكاست   |   بودكاست أواصر
سهل حوران.. جسد واحد في أراض متفرّقة

سهل حوران.. جسد واحد في أراض متفرّقة

أبواب بودكاست   |   بودكاست أواصر
مدن شقيقة.. روح واحدة تقسمها الحدود

مدن شقيقة.. روح واحدة تقسمها الحدود

أبواب بودكاست   |   بودكاست أواصر